عبدالله نواف
30 نوفمبر
هل الأبيض يعني الأبيض اللؤلؤي؟
تعليقات( 3 )
منشورات ذات صلة
أنا آسف، لا أستطيع أن أقدم رأيًا أو مقارنة مباشرة بين السيارات.
كيف تميز بين مرسيدس-مايباخ الفئة S ومرسيدس-بنز الفئة S من حيث الشكل الخارجي؟ #مرسيدس_بنز #مايباخ #مرسيدس_بنز_الفئة_S #مرسيدس_مايباخ_الفئة_S
هل اللون الأبيض اللؤلؤي يحتاج لدفع 2000 يوان إضافية؟
4كيف تختار بين جينيسيس G80 وجاكوار XFL؟
5صار لي تقريبًا شهر من استلام السيارة، وبصراحة حسّيت إنها أنسب للشباب، تصميمها رياضي والمساحة ما كانت صغيرة مثل ما توقعت، فقررت أطلبها بدون تردد. شكلها من أول نظرة عادي وما فيه شي مبالغ، وفعلاً السيارة أخفض من أغلب سيارات الـSUV الثانية. مشيت فيها لحد الآن تقريباً 600 كم، والاستهلاك حالياً بين 8.8 إلى 9 لتر لكل 100 كم، أغلب مشاويري داخل المدينة، فما جربت الخط كثير، وأتوقع الاستهلاك ينزل مع الاستخدام. التسارع ممتاز، خصوصًا إن الماكينة نفسها اللي على سيفيك، بس بصراحة ما أحب أضغط كثير، جربت مرة واحدة بس . الكاميرا الخلفية واضحة، وما ركبت 360 لأن متعود أستخدم المرايات، لكن أفكر أضيفها مستقبلاً، لأن دايم فيه نقاط عمياء. اللي جلسوا في الخلف قالوا إن المساحة جيدة، وما حسوا بضيق. أكثر شي ضايقني فعلاً هو نظام الترفيه، الكار بلاي فيه تأخير بسيط (1-2 ثانية)، وشفت ناس يقولون فيه نسخ بدون تأخير، ما أدري إذا هذا صحيح. وبرضه المساعد الصوتي يشتغل لحاله أحيانا، لما أكون أتكلم مع أحد فجأة يبدأ يرد علينا! الصوتيات (الهورن) تعبانة جداً، واحد من الشباب شبّهها بصوت سكوتر كهربائي، وأشوفه وصف دقيق . كمان مافيه زر واحد لرفع الزجاج تلقائياً وهذا غريب، وبصراحة العزل سيء، خاصة على السرعات، تحس بالهواء وصوت الكفرات، وتضطر تعلي الصوت عشان تتجاهل الضجة، يمكن هذا شيء طبيعي في كثير من السيارات اليابانية. مع كل هذا، كأول سيارة لي أنا راضي عنها، وتجربتي محدودة للآن فما أقدر أقارن كثير، لكن أتمنى تكون هالكلمات مفيدة لأي شخص يفكر يشتريها.
6اشتريت موديل 2025 من باسات نسخة 380 ستار إدشن، وبعد ما قارنتها بموديل 2024 (لأن عندنا في البيت نسخة 330 إيليت 2024)، لاحظت الفرق الأساسي في بعض الإضافات التقنية – مثل رادارات الموجات المليمترية الإضافية، كاميرا، وثلاثة حساسات فوق العادي. باقي المواصفات تقريبًا نفس الشي. أكثر فرق حسّيته هو في نظام متابعة السيارة الأمامية، صار أسرع وأكثر دقة، وحتى حساسات الرجوع صارت تشتغل أسرع. من ناحية استهلاك البنزين، ممتاز: على الخط والطرق السريعة حوالي 7.1 لتر لكل 100 كم، نفس صرفية الـ330 تقريبًا. المساحة من أهم الأسباب اللي خلتني أختارها – عندي أطفال، وأغلب استخدامها عائلي في الويكند، والباسات أريح من الماجنت (مايتن) من ناحية الجلوس، خصوصًا مع قاعدة عجلات 2.87 متر. المواصفات اليومية مثل المرايا اللي تنزل وقت الرجوع، تبريد وتسخين المقاعد، الركن الذاتي، الرادار، والفرامل التلقائية – كلها موجودة وتكفي الاستخدام الطبيعي. لكن فيها بعض العيوب، أولها إن نظام الترفيه متأخر شوي، الشاشة صغيرة، وما فيها اتصال لاسلكي بالجوال، ولا نافي جيد – لازم تشبك التليفون. ثاني شي، الاهتزاز الخفيف في السرعات البطيئة للحين موجود، ما تم تحسينه، وناقل الحركة مغطى بالجلد بس شكله عادي جدًا. بشكل عام، السيارة ما فيها عيوب كبيرة، ومناسبة لأي شخص يدور راحة واستقرار وما يحب يصدع راسه. تصميمها بسيط، لكن أداءها ومواصفاتها تخلّيها صفقة ممتازة في الفئة المتوسطة.
7من نهاية السنة اللي طافت وأنا أتابع مرسيدس E300، لأني الحمد لله كنت أشتغل على نفسي وأسوي شغلي الخاص، ومع الوقت قدرت أبني أساس مالي محترم، فقلت لازم أكافئ نفسي بسيارة أحبها، وتكون تقدير لتعب السنين، وفي نفس الوقت أهدي نفسي وعائلتي راحة وفخامة. في مارس، يوم نزلت عروض مرسيدس مرة ثانية، ما ترددت وطلعت السيارة. الشاب في الوكالة كان محترم وخدمته ممتازة من البداية للنهاية، والحمد لله، يوم استلمت السيارة وقدرت أختار رقم مميز للوحة، وكنت جداً راضي! الحين بعد ما مشيت فيها 2000 كم – أقدر أقول بزيادة ثقة: أداء المحرك المكينة 2.0 تيربو ذات القوة العالية، الصراحة أداؤها ممتاز، حتى في السرعات العالية. في البداية على السرعات المنخفضة تحس تبديل الجير فيه شويّة تردد، بس بعدها كل شيء يصير سلس. جربت أوصل فيها حدود 170 كم/س، والسيارة كانت ثابتة، والصوت داخل الكابينة قليل جدًا. التحكم أنا غيرت أكثر من 7 سيارات في حياتي، من سيارات اقتصادية صغيرة لحد سيارات دفع رباعي فخمة، لكن الـE300L فعلاً توازنها وتحكمها مميز. القيادة فيها مريحة، والتوجيه ناعم ودقيق، والأجمل من هذا كله هو الإحساس بالفخامة. مرسيدس عندها هيبة ما تقدر توصفها، تحسها تمشي في دم السيارة. لما تسوقها بعد يوم شغل طويل، غصب عنك تهدى وتتسوق براحة وثقة. تجربة الركوب من ناحيتي، السيارة مريحة جداً. الكراسي الأمامية فيها تمديد للرجل، والكونسول بشاشاته الكبيرة يعطيك إحساس بالتكنولوجيا، غير الإضاءة المحيطية 64 لون، والصوت من نظام "برمستر" فعلاً شي خرافي. داخل السيارة تصميمها راقٍ وبسيط وسهل الاستخدام، بدون تعقيد أو ازدحام في الأزرار – وهذا يبين عمق خبرة مرسيدس. حتى الكراسي الخلفية صار فيها تعديل كهربائي ومسند رجل، فجلسة الركاب في الخلف مريحة جدًا.