- روبوتاكسي فاخر جديد مبني على لوسيد جرافيتي
- حلقة الاستشعار وNvidia Drive Thor: التقنية خلف الكواليس
- تجربة مقصورة من تصميم أوبر لستة ركّاب
- الاختبارات على الطرق، وخطة الانتشار، وطموحات التوسّع
- لماذا يُعد روبوتاكسي جرافيتي مهمًّا في سباق السيارات الذاتية؟
تحوّل لوسيد سيارة الـGravity SUV إلى واحدة من أكثر مركبات الأجرة الذاتية تقدمًا حتى الآن، بفضل تحالف ثلاثي مع أوبر ونورو يضيف حلقة استشعار كاملة “halo”، وحوسبة Nvidia Drive Thor، وتجربة ركوب مصممة من الأساس للرحلات الذاتية المعتمدة على التطبيق. يبدأ التصنيع المخطّط له في مصنع لوسيد بولاية أريزونا، مع انطلاق الخدمة العامة لاحقًا هذا العام في منطقة خليج سان فرانسيسكو مع استكمال نورو لاختبارات الطريق تحت إشراف سائقي أمان.

روبوتاكسي فاخر جديد مبني على لوسيد جرافيتي
المنصة الأساسية:
روبوتاكسي لوسيد الجديد مبني على سيارة الـSUV الكهربائية بالكامل Lucid Gravity، مع الحفاظ على هيكلها الأساسي ومساحتها الداخلية الرحبة، لكن مع إعادة هندسة السقف والإلكترونيات لدعم مستوى قيادة ذاتية من الفئة الرابعة (Level 4) تحت نظام “Driver” من شركة نورو.
خطة الإطلاق:
ستقوم لوسيد بتصنيع نسخة الروبوتاكسي المخصصة للإنتاج في مصنعها في أريزونا، بينما تتولى نورو قيادة اختبارات القيادة الذاتية على الطرق في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في حين تدير أوبر الخدمة عبر منصتها للرحلات التشاركية، مع استهداف إطلاق أول رحلات عامة لاحقًا هذا العام.
حلقة الاستشعار وNvidia Drive Thor: التقنية خلف الكواليس
منظومة استشعار بزاوية 360 درجة:
تعتمد جرافيتي روبوتاكسي على جيل جديد من حزمة الاستشعار يضم كاميرات عالية الدقة، وحساسات ليدار صلبة (Solid‑state lidar)، ورادارات، لتوفير رؤية محيطية كاملة بزاوية 360 درجة، مع توزيع الحساسات في أنحاء الهيكل وفي “الهالة” المثبّتة على السقف والمصممة خصيصًا لهذا الغرض.
تضم الهالة كذلك إضاءة LED مدمجة تعرض الأحرف الأولى لاسم الراكب، وتساعد الركّاب على التعرف على السيارة الصحيحة، كما تنقل حالات وحالات التحديث أثناء الرحلة من الوصول إلى نهاية المشوار.
منصة الحوسبة ونظام القيادة الذاتية:
يعمل النظام على منصة Nvidia DRIVE AGX Thor، كجزء من منظومة DRIVE Hyperion، لتوفير قدرة معالجة فورية بالذكاء الاصطناعي مطلوبة للرصد (Perception) والتخطيط والتحكم في الوقت الحقيقي.
توفر شركة نورو حزمة قيادة ذاتية بمستوى رابع (Level 4)، قادرة على العمل دون تدخل بشري داخل نطاقات تشغيل محددة مسبقًا، مع التحقق من السلامة عبر مزيج من القيادة الواقعية، والاختبارات في المسارات المغلقة، والمحاكاة الرقمية.

تجربة مقصورة من تصميم أوبر لستة ركّاب
تخطيط داخلي وسعة جلوس:
أُعيد تصميم مقصورة الروبوتاكسي لتستوعب حتى ستة ركاب مع مساحة سخية للأمتعة، مع استهداف واضح للرحلات الجماعية ورحلات المطار في بيئة فاخرة.
عناصر تحكم تفاعلية للركاب:
توفر الشاشات اللمسية الجديدة للركاب القدرة على:
ضبط إعدادات المكيف، وتسخين المقاعد، والموسيقى.
التواصل مع دعم أوبر.
طلب إيقاف المركبة إلى جانب الطريق عند الحاجة.
تصوّر لحظي لحركة السيارة الذاتية:
تعرض الشاشات أيضًا ما “تراه” الروبوتاكسي والمسار المخطط له، بما في ذلك تغييرات المسار، والتهدئة قبل الإشارات الضوئية، والتوقف للمشاة، بحيث لا يتفاجأ الركاب بحركات السيارة الذاتية أو مناورتها.
الاختبارات على الطرق، وخطة الانتشار، وطموحات التوسّع
مرحلة الاختبار:
بدأت اختبارات القيادة الذاتية في ديسمبر في منطقة خليج سان فرانسيسكو، باستخدام نماذج هندسية أولية تحت إشراف سائقي أمان بشريين، ضمن إطار عمل السلامة والتحقق الذي تتبعه نورو.
الإنتاج والإطلاق:
مع استكمال اختبارات التحقق النهائية، تستهدف لوسيد بدء إنتاج الروبوتاكسي هذا العام في منشأتها بأريزونا، على أن تطلق أوبر خدمة روبوتاكسي تجارية في منطقة خليج سان فرانسيسكو بعد ذلك بفترة وجيزة.
التوسع مع أوبر:
تشير الإعلانات السابقة إلى أن أوبر تخطط لدمج ما يصل إلى 20,000 روبوتاكسي من لوسيد في شبكتها العالمية خلال نحو ست سنوات، بهدف تقديم رحلات ذاتية القيادة “ميسورة وقابلة للتوسّع” تبدأ من سان فرانسيسكو ثم تمتد إلى أسواق أخرى.

لماذا يُعد روبوتاكسي جرافيتي مهمًّا في سباق السيارات الذاتية؟
موقعه في السوق:
على عكس بعض روبوتاكسي “الكبسولة” صغيرة الحجم، يجمع هذا الطراز المبني على جرافيتي بين مقصورة SUV فاخرة كاملة الحجم وهاردوير قيادة ذاتية متقدم، ليضع نفسه كواحد من أفخم روبوتاكسي حتى الآن مقارنة بخدمات مثل Waymo وZoox وغيرها.
الشراكة الاستراتيجية:
لوسيد تقدّم مدى كهربائيًا قويًا، وحلول تعبئة داخلية ذكية، ومستوى عالٍ من الراحة.
نورو تقدّم نظام قيادة ذاتية من المستوى الرابع ومنهجية تحقق من السلامة.
أوبر تضيف القدرة على التوسّع عالميًا وقاعدة مستخدمين ضخمة.
بهذا المزيج، تستهدف الشركات الثلاث تقديم خدمة روبوتاكسي فاخرة وواسعة الانتشار في الوقت نفسه، بدلًا من أن تكون تجربة محدودة بعدد قليل من السيارات أو في مدينة واحدة فقط.
