- من شاحنة توصيل إلى أيقونة فاخرة
- هندسة دقيقة خلف المظهر الاستعراضي
- إصدار يلامس حدود الرفاهية المطلقة
- خيار أقل تطرفًا… لكنه ما زال نخبوياً
- هل ما زال لهذا علاقة بعالم السيارات؟
- لمن صُممت هذه الساعة؟
في عالم تتقاطع فيه السيارات الكلاسيكية مع الساعات الميكانيكية والفخامة المفرطة، تكشف دار Louis Vuitton عن قطعة تتجاوز كونها ساعة منضدة تقليدية. إنها مجسّم ميكانيكي دقيق على هيئة شاحنة توصيل تاريخية، يجمع بين إرث النقل القديم للدار، وفن صناعة الساعات الراقية، ومنطق الندرة الذي يحكم سوق المقتنيات الفاخرة.
هذه الساعة ليست موجهة للاستخدام اليومي، بل صُممت لتكون قطعة عرض جامدة، تشبه السيارات الاختبارية أو النسخ الخاصة جدًا التي لا تُقاس بقيمتها العملية، بل برسالتها الرمزية ومكانتها في سوق جامعي التحف.

من شاحنة توصيل إلى أيقونة فاخرة
استلهمت لويس فويتون تصميم الساعة من شاحنات التوصيل في عشرينيات القرن الماضي، تلك المركبات التي كانت تنقل صناديق السفر الشهيرة الخاصة بالدار عبر أوروبا. اختيار الشاحنة لم يكن صدفة؛ بل إعادة ربط مباشرة بجذور العلامة، عندما كان النقل جزءًا أساسيًا من هويتها.
الهيكل الخارجي يعكس تفاصيل دقيقة:
خطوط مستقيمة كلاسيكية
مصابيح أمامية مستديرة
شبكة أمامية تحوّلت بذكاء إلى واجهة عرض الوقت
النتيجة قطعة تبدو وكأنها خرجت من متحف سيارات تاريخية، ولكن بروح ساعات سويسرية عالية الدقة.

هندسة دقيقة خلف المظهر الاستعراضي
رغم الطابع الفني، تعتمد الساعة على آلية ميكانيكية حقيقية طُورت بالتعاون مع صانع ساعات متخصص في القطع المكتبية الراقية. الوقت يُعرض عبر أقراص دوّارة مدمجة في مقدمة الشاحنة، بدل العقارب التقليدية، ما يمنحها طابعًا تقنيًا غير مباشر.
المواصفات الميكانيكية
العنصر | التفاصيل |
|---|---|
نوع الحركة | ميكانيكية – لف يدوي |
احتياطي الطاقة | 8 أيام |
عدد الجواهر | 21 |
التردد | 18,000 ذبذبة/ساعة |
طريقة العرض | أقراص دوّارة أمامية |
هذه المواصفات تضع الساعة في مصاف الساعات الميكانيكية الجدية، رغم أنها لا تُلبس ولا تُحمل.

إصدار يلامس حدود الرفاهية المطلقة
النسخة الأكثر تطرفًا تحمل اسم Camionnette Edition Limitée، وهي ليست مجرد اختلاف في اللون أو المواد، بل قفزة كاملة نحو عالم المجوهرات الراقية.
ما الذي يميز النسخة المحدودة؟
هيكل مطلي بالذهب
ما يقارب 1,700 ماسة
وزن إجمالي للأحجار الكريمة يتجاوز 41 قيراطًا
إنتاج محدود بـ 15 قطعة فقط عالميًا
السعر
العملة | القيمة |
|---|---|
اليورو | 650,000 |
الدولار الأمريكي (تقريبي) | 766,000 |
بهذا السعر، تتفوق الساعة على:
سيارات خارقة جديدة
منازل في بعض الأسواق العالمية
مجموعات ساعات فاخرة كاملة

خيار أقل تطرفًا… لكنه ما زال نخبوياً
لمن ينجذب للفكرة دون الرغبة في هذا المستوى من البذخ، تقدم لويس فويتون نسخة قياسية من نفس الساعة، بهيكل مصنوع من الألومنيوم والفولاذ، مع ألوان مستوحاة من التراث البصري للدار.
الإصدار | السعر التقريبي |
|---|---|
النسخة القياسية | 68,000 يورو |
النسخة المحدودة | 650,000 يورو |
حتى النسخة “الأقل” تظل بعيدة عن متناول معظم الهواة، لكنها تفتح الباب أمام شريحة أوسع من جامعي الساعات والقطع الفنية.
هل ما زال لهذا علاقة بعالم السيارات؟
رغم أنها ليست سيارة، إلا أن الساعة تنتمي بوضوح إلى ثقافة المركبات. فهي:
تستلهم تصميمها من شاحنة تاريخية
تحتفي بعصر ميكانيكي سابق
تُعامل كقطعة عرض، تمامًا كسيارات الكونسبت
ولهذا تجد مثل هذه القطع صدى واسعًا في منصات أخبار السيارات مثل Carscoops، حيث تتقاطع الفخامة مع عالم النقل.

لمن صُممت هذه الساعة؟
هذه القطعة ليست للمستهلك التقليدي، بل تستهدف:
جامعي الساعات النادرة
عشاق السيارات الكلاسيكية
المستثمرين في القطع المحدودة
صالات العرض الفاخرة والمكاتب التنفيذية
هي ساعة تُشترى لأنها موجودة، لا لأنها ضرورية.
ساعة الشاحنة من لويس فويتون مثال صارخ على تحوّل العلامات الفاخرة من بيع المنتجات إلى بيع التجربة والندرة والرمزية. تمامًا كما تفعل شركات السيارات عند إطلاق نسخة محدودة جدًا بسعر خيالي، تقدم لويس فويتون هنا قطعة تُناقش أكثر مما تُستخدم.
في النهاية، السؤال ليس:
هل تستحق هذا السعر؟
بل: لمن صُممت أصلًا؟