- اسم يعود من الذاكرة إلى خطوط الإنتاج
- كيف لمحَت ميتسوبيشي لعودة مونتيرو؟
- لماذا مونتيرو اسم ثقيل في عالم الـSUV؟
- ماذا يمكن أن نتوقع من مونتيرو 2028
- ماذا تعني مونتيرو 2028 لميتسوبيشي؟
اسم يعود من الذاكرة إلى خطوط الإنتاج
لوقت طويل، بدا اسم ميتسوبيشي مونتيرو (أو باجيرو في أسواق أخرى) وكأنه فصل جميل طُوي من تاريخ سيارات الـSUV القادرة فعلاً على احتمال القسوة لا مجرد ركوب الأرصفة الناعمة.
الآن، ومع فيديو تشويقي جديد يستعرض تاريخ ميتسوبيشي ورالي آرت في الراليات وينتهي بلقطة غامضة لسيارة SUV مظلّلة تسير على الطريق السريع، بات من الواضح أن الشركة تستعد لإعادة إحياء واحد من أشهر أسمائها في عالم الطرق الوعرة.
كيف لمحَت ميتسوبيشي لعودة مونتيرو؟
فيديو قصير… برسالة طويلة المدى
مقطع مدته نحو 60 ثانية نشرته القناة الرسمية يسترجع مشاهد من مشاركة ميتسوبيشي ورالي آرت في بطولة العالم للراليات ورالي داكار، مع ظهور سيارات سباقية تحمل اسم باجيرو وسط الرمال والكثبان.
في الثواني الأخيرة، ينتقل الفيديو إلى الحاضر، مع لقطات لشاحنة رالي آرت ترايتون المشاركة في رالي شرق آسيا 2025، قبل أن ينتهي بمشهد SUV حديثة مغمورة بالظلال تنطلق على طريق سريع، في لقطة أشبه بتوقيع واضح تحت عنوان “العودة قادمة”.
ترابط واضح مع نماذج الاختبار المموّهة
الصور التجسسية الأخيرة لسيارة SUV مموّهة من ميتسوبيشي تحمل هيئة مربعة وقاعدة عالية عن الأرض تتطابق في النِسَب والسقف وخطوط النوافذ مع السيارة المظلّلة في الفيديو.
هذا التشابه، إلى جانب سياق الفيديو، جعل أغلب المراقبين يرجّحون أن ما نراه هو الجيل الجديد من مونتيرو/باجيرو وليس مجرد SUV أخرى للطرق المعبّدة.

لماذا مونتيرو اسم ثقيل في عالم الـSUV؟
إرث رالي داكار والطرق الوعرة
مونتيرو/باجيرو حققت شهرة واسعة عبر مشاركاتها وانتصاراتها في رالي داكار، لتتحول من مجرد SUV عائلية إلى رمز للقدرة والتحمّل في عيون كثير من السائقين.
هذا الإرث خلق قاعدة من العشّاق الذين لا يرون في السيارة مجرد وسيلة نقل، بل شريك مغامرات يمكن الوثوق به في الصحاري والجبال والطرق المكسّرة.
غياب طويل زاد من قيمة الحنين
في السوق الأمريكية مثلًا، توقفت ميتسوبيشي عن بيع مونتيرو منذ 2006، ما ترك فراغًا في فئة الـSUV المبنية على شاسيه تقليدي (Body‑on‑Frame) لصالح أسماء مثل برادو، لاند كروزر، رانغلر وبرونكو.
عودة الاسم بعد هذه السنوات تعني أن الشركة تريد اللعب في مساحة “الـSUV الأصيلة” مجددًا، وليس المنافسة فقط في قطاع الكروس أوفر الناعمة.
خطط الشركة المستقبلية تدعم الإحياء
ميتسوبيشي سبق أن أعلنت خطة لإطلاق طرازات جديدة حتى 2030، وأكدت رغبتها في تعزيز حضورها العالمي بطرازات ذات شخصية أوضح، عوض الاكتفاء بأدوار ثانوية في بعض الأسواق.
تسجيل اسم “Montero” رسميًا لدى الجهات المختصة في الولايات المتحدة قبل فترة كان إشارة مبكرة إلى أن الشركة لا تتعامل مع الاسم كتراث فقط، بل كعلامة تجارية مهيأة للعودة.

ماذا يمكن أن نتوقع من مونتيرو 2028
المنصة والهيكل
هل ستعود مونتيرو بهيكل شاسيه منفصل تقليدي يلائم الأوف‑رود الحقيقي، أم ستعتمد منصة مشتركة مع طرازات أخرى مع تعديلات تعزز الصلابة والقدرة على الطرق الوعرة؟
يمكن الربط بين توجّه السوق نحو سيارات متعددة الاستخدام وبين حاجة ميتسوبيشي لإبقاء مونتيرو قادرة على منافسة طرازات مثل لاند كروزر وبرادو من حيث التحمل.
مجموعة الدفع والمحركات
من المنطقي توقّع خيارات بنزين وديزل حسب الأسواق، مع احتمال قوي لنسخة هجينة أو Plug‑in Hybrid لتلبية متطلبات الانبعاثات في أوروبا واليابان.
يمكن هنا تحليل تجربة ميتسوبيشي مع أنظمة PHEV في أوتلاندر وكيف يمكن نقل خبرتها إلى مونتيرو لتقديم SUV قادرة على السير الكهربائي في المدينة مع احتفاظها بقدرة بنزين على الطرق الطويلة.
التصميم الخارجي والهوية البصرية
لغة تصميم ميتسوبيشي الحالية تميل إلى واجهات حادة وخطوط قوية، ما يفتح المجال أمام واجهة أمامية مهيبة مع شبك كبير ومصابيح LED نحيفة تبرز شخصية مونتيرو.
الحفاظ على سقف مسطّح نسبيًا وخطوط زجاج مربعة سيمنح شعورًا كلاسيكيًا قريبًا من أجيال باجيرو السابقة، مع لمسات عصرية في التفاصيل.
المقصورة والتقنيات
من المتوقع أن تعتمد مونتيرو على شاشات نظام معلومات ترفيهي حديثة، مع دعم تكامل الهواتف وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ACC، مراقبة النقاط العمياء، أنظمة بقاء في المسار، إلخ).
النقاش التحريري يمكن أن يدور حول التوازن بين الطابع العملي والبساطة التي يحبها عشاق الأوف‑رود، وبين متطلبات الفخامة والتقنية التي باتت معيارًا في فئة السعر هذه.
أنماط القيادة والقدرات على الأوف‑رود
اسم مونتيرو يفرض بصورة شبه تلقائية وجود أوضاع قيادة مخصصة للرمل، الحصى، الوحل والطرق الصخرية، مع نظام دفع رباعي متقدم وقفل تفاضلي أو أكثر.
يمكنك مقارنة ما هو متوقع من مونتيرو الجديدة بما تقدمه أقرب منافسيها من أنظمة مثل Crawl Control، أو أوضاع قيادة مبرمجة مسبقًا حسب نوع السطح.

ماذا تعني مونتيرو 2028 لميتسوبيشي؟
استعادة الثقة في هوية العلامة
أعوام من غياب المنتجات المثيرة جعلت ميتسوبيشي بالنسبة لكثيرين علامة باهتة نسبيًا، لكن إحياء اسم بحجم مونتيرو يعطي الشركة فرصة لإعادة تقديم نفسها كلاعب حقيقي في عالم الـSUV.
منافسة في قطاع مزدحم لكن عطِش للأصالة
السوق ممتلئ بسيارات كروس أوفر أنيقة، لكنه لا يزال يحتفظ بمساحة لسيارات “حقيقية” للطرق الوعرة، وهو القطاع الذي تتفوق فيه الأسماء التي تمتلك تاريخًا فعليًا مثل لاند كروزر ورانغلر وبرونكو.
إذا قدّمت ميتسوبيشي مونتيرو جديدة تحترم هذا الإرث وتدعمه بموثوقية وتقنيات حديثة، فقد تعود لتقتطع حصة معتبرة في أسواق آسيا، الشرق الأوسط، وربما أمريكا الشمالية.







