- لماذا اختارت جيلي نظام "DeepSeek R1"
- ما الذي سيحصل في جيلي، وسمارت، وفولفو
- الذكاء الاصطناعي والسيارات: شراكة متينة على نحو متزايد
- الذكاء الاصطناعي والسيارات: ما هي أبعاد هذا الدمج؟
أدخل المهندسون الصينيون هذه التقنية في السيارات الكهربائية الصينية، ولكن هذه المرة، تتخطى مجرد التحكم في الأنظمة عبر الصوت.
ينتشر الاستخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات أكثر وأكثر. وقد أعلنت جيلي، التي تمتلك شركتيّ فولفو وسمارت، في فبراير الماضي، أنها أكملت مرحلة إدخال وحدة “DeepSeek R1” في نظام الذكاء الاصطناعي في سياراتها لجعلها أذكى وأكثر تطوراً. والهدف من هذه العملية هو تعزيز التفاعل بين الإنسان والآلة وتطوير نظام القيادة الذاتية.
لماذا اختارت جيلي نظام "DeepSeek R1"
هناك العديد من أنواع الذكاء الاصطناعي المتطورة، مثل ChatGPT، وOpenAI، وغيرها. ولكن أبرزها هو المختار من قبل جيلي، أي "DeepSeek"، الذي طورته شركته الصينية التي تحمل ذات الاسم، وهو قادر على القيام بذات ما تفعله أنظمة الذكاء الاصطناعي المعروفة، ولكن بأسعار أفضل بكثير.
ولكن ما الذي سيضيفه هذا النظام إلى سيارات مجموعة جيلي في السنوات القادمة؟ لن يكون مجرد مساعد صوتي متطور، بل سيتدخل أيضاً في ديناميكيات السيارة بحد ذاتها. وفي الواقع، ستكون خطوة الشركة التالية "التدريب بالتقطير"، وهي عملية سيتم من خلالها استعمال "DeepSeek R1" لتحسين وحدة "شينج روي" في جيلي، التي تعدّ أول وحدة برمجية كبيرة متكاملة السيناريوهات ومُطورة بالكامل داخلياً لصناعة السيارات.
إذ يمكن أن تُصبح "Xingrui" (شينج روي)، التي تتضمن ثلاث وحدات أساسية (اللغوية، والسائط المتعددة، والتوأم الرقمي)، القلب النابض للجيل القادم من سيارات جيلي الذكية، إذ ستتحكم في مكونات مختلفة مثل أنظمة مساعدة القيادة، والقيادة الذاتية.
ما الذي سيحصل في جيلي، وسمارت، وفولفو
يبقى السؤال هو متى نرى ثمار هذا التعاون الضخم بين هذه الشركات؟ ولكن، بالطبع، لا تزال هذه الرؤى بعيدة المدى، ولكن شهدنا عبر التاريخ سرعة المهندسين الصينيين في دمج تقنياتهم المتطورة في السيارات الصينية الجديدة، لذا لا نستبعد أن نرى أحد الطرازات القادمة من هذه الشركات التي تنتمي إلى مجموعة جيلي مزودة بهذه التقنية وفعالاً.
السؤال الذي يبقى دون إجابة هو: متى سنرى ثمار هذا التعاون؟ بالطبع، لا تزال هذه رؤى بعيدة المدى، لكننا نعلم أن الشركات الصينية ومهندسيها، تاريخيًا، يسارعون جدًا إلى دمج التقنيات الجديدة في السيارات الجديدة، لذا ليس من المستبعد أن يكون أحد الطرازات القادمة من إحدى علامات المجموعة التجارية المتعددة مزوّدًا بهذه التقنية وفعّالًا.
بما أن جيلي تمتلك سمارت وفولفو، فربما نرى هذه التقنية على الطرازات القادمة مثل EX30 (على العلم أنها تمتلك نظام اندرويد أوتوماتيف للترفيه) أو ربما طرازيّ #1 و#3 من سمارت، أو حتى #5 الذي لم يتم الكشف عنه بعد في أوروبا.
الذكاء الاصطناعي والسيارات: شراكة متينة على نحو متزايد
يعلم متابعو صناعة السيارات أن جيلي ليست أول شركة تُحاول دمج خدمة ذكاء اصطناعي في سياراتها. فعلى سبيل المثال، قامت ستيلانتيس بالفعل بدمج ChatGPT في أنظمة المعلومات والترفيه لعلامات تجارية مثل DS وبيجو في محاولة لخلق تواصل أكثر طبيعية بين السيارة والسائق.
الذكاء الاصطناعي والسيارات: ما هي أبعاد هذا الدمج؟
يعلم متابعو صناعة السيارات أن جيلي ليست أول شركة تُحاول دمج خدمة ذكاء اصطناعي في سياراتها. فعلى سبيل المثال، قامت ستيلانتيس بالفعل بدمج ChatGPT في أنظمة المعلومات والترفيه لعلامات تجارية مثل DS وبيجو في محاولة لخلق تواصل طبيعي أكثر بين السيارة والسائق. وقد قامت شركة فولكس فاجن بذات الأمر في عام 2024، وفي الصين، أعلنت العديد من الشركات المصنعة الأخرى عن استعمال الذكاء الاصطناعي في سياراتها، بما في ذلك دونغفنغ (فوياه وفورثينج)، وتشانجان (بعلامتها التجارية تشي يوان)، وGAC، وGWM.